الجمعة، 12 يونيو، 2009

سلسلة أين الرجال3....وقرن في بيوتكن

-->
أين الرجال3..

وقرن في بيوتكن
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد:



يقول الحقُ سبحانه في كتابه الذي لا يسع المسلم إلا التسليم التامِ له: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليةِ الأولي) .. الأحزاب




والمتأمل لنصوص الوحيين يري جلياً كيف ضيّق الله خروج المرأة أيما تضييق، وكيف رغب المؤمنات بالقرار في البيوت..



فعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما : ( أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني أحب الصلاة معك قال : قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي ، قال : فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل ) . صححه الألباني..




وأي عمل تزعمه المرأة يداني شرف الصلاة مع النبي صلي الله عليه وسلم في مسجده؟!
ثم هذا الفاروق الذي فرّق الله به بين الحقِّ والباطل: يفسر قول الله عز وجل (فجائته إحداهما تمشي علي استحياء) القصص



قال: (علي استحياء) قائلة بثوبها علي وجهها ليست بسلفعٍ من النساء ولاجةٍ خراجة
تفسير بن كثير
جـ3/384

والسلفع هي الجريئة السليطة، (وتفهمون معني الجريئة طبعاً!!)..
وتأمل معي النبرة التي يتحدث بها عمر نافياً الحياء عن تلك المرأة الولاجة الخراجة -أي كثيرة الخروج من منزلها- مستنكراً عليها ذلك..



فكم من سلفعٍ من نساءِ المسلمات اليوم!!
وماذا لو قام عمر في نساء المسلمات فرأي حتي من نحسب فيها الخير سلفع ولاجة خراجةٍ لا تستحي من كثرة الخروج ومخالطة الأجانب، ولا تستحي في أي ساعةٍ خرجت من ليلٍ أو نهار،
والله ما أحوجنا لرجولتك ولدرتك ياعمر!



والسؤال للولاجات الخراجات اليوم: تري ما الذي أخرج المرأتين؟ ..
أخرجتهما ضرورة المعيشة.. ومع ذلك جانبن الرجال (لا نسقي حتي يصدر الرعاء).. ليس كما تفعل منزوعات الحياء اليوم من مدافعة الرجال وملاصقتهن في وسائل المواصلات ولأغراضٍ جلها هي دون قوت اليوم الذي خرجت له الفتاتان



ونعود للفاروق مرة أخري لنشاهد رجولته وهو يشتد علي النساء في خروجهن:
حيث: (خرجت أم المؤمنين سودة رضي الله عنها لحاجتها بالليل. فرآها عمر بن الخطاب وقال يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين، وكان مراده بذلك أن تمنع النساء من الخروج، ولما نزلت بعد ذلك آية الحجاب، نشط عمر وازداد شدة في نهي النساء عن الخروج، وحدث لسودة رضي الله عنها مرة أخري أن خرجت من بيتها فصاح بها عمر، فرجعت إلي النبي صلي الله عليه وسلم وذكرت له ذلك فقال: (قد أذن الله لكنّ في قضاء حوائجكن) .. الحجاب للمودودي 314.. والقصة خلاصة أحاديث متعددة أخرجها الشيخان..
وفي رواية مسلم زاد الراوي في حديثه تفسيراً لقضاء الحاجة: يعني البراز.
راجع صحيح مسلم 2170 جـ14/305



هكذا كانت غيرة الصدر الأول وهكذا كان حيائهن..
لم يكنّ يخرجن للتنزه في وسط الليل أو للتسكعِ أو لتحصيل ما لا يضر تركه من متاع الدنيا مع ما في ذلك من اختلاط آثم، وتبرجٍ مشين زادت درجته أو قلت..




بل كانت الضرورة هي التي تلجئ المرأة للخروج، وهذا مفهوم الحديث أن الأصل والقاعدة هو القرار، وأما الاستثناء والمأذون فيه هو الخروج لقضاء الحاجة



وهذا عبد الله بن مسعود يقول: (إنما النساء عورة ، وإنَّ المرأة لتخرج من بيتها وما بها من بأس ، فيستشرفها الشيطان فيقول : إنك لا تمرين بأحد إلاَّ أعجبته ، وأنَّ المرأة لتلبسُ ثيابها فيقال: أين تريدين ؟ فتقول : أعود مريضاً أو أشهد جنازة، أو أصلى في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها)





وفي الأثر عن علي رضي الله عنه : ( أما تغارون أن تخرج نساؤكم) - وقال هنَّاد في حديثه - (( ألا تستحيون أو تغارون، فإنَّهُ بلغني أن نساءكم يخرجنَّ في الأسواق يزاحمنَّ العلوج) .. المسند




وهذا في الأسواق التي تكون المرأة فيها غالبا في حالة شراء ما يلزمها من ضروريات الحياة





فما ظنكم لو رأي عليّ حالة مجتمعات المسلمين اليوم.. وماذا لو رأي المسلمات وقد تعرين من ثوب الحياء؟؟




إن القضية قبل أن تكون قاعدة عامة واستثناء هي قضيةُ حياءٍ يستقرُّ في قلب المرأةِ فيدفعها إلي امتثال أمر الله عز وجل..
بل يدفعُ صاحبة الفطرة السليمة إلي القرار ولو لم تقرأ قول الله..
وإلا .. فكم من أشعار العربِ مدحت حياء بعض الحرائر في الجاهلية، فمن علمهن ذلك ولم ينزل وحيٌ بعد





يا أهل الوحي من نساء المسلمين ورجالهم: أنتم أولي بذلك.. وأنتم أولي بالفطرة السليمة..




ولم تزل بعد ترن كلماتُ علي رضي الله عنه في أذننا::



أما تستحيون؟



أما تغاروون؟
؟؟
؟
؟
!

هناك 20 تعليقًا:

من أجل التمكين يقول...

فعلا

والله ما أحوجنا لرجولتك ولدرتك ياعمر


جزاكم الله خيرا

-

القلم السكندري يقول...

من أجل التمكين

جزانا وأياكم

ولك جزيل الشكر علي مرورك الطيب

د/عرفه يقول...

السلام عليكم
ازيك يا باش مهندس

سلسلة رائعة فعلا

واكيد بعد الاحاديث والايات المذكورة فى السلسلة

لا نملك سوى التصديق والتسليم بما ذكر

جزاكم الله خيرا على الطرح الرائع ده

القلم السكندري يقول...

د/ عرفة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وكيف الحال يادكترة؟

جزاكم الله خيراً علي كلماتك الطيبة

ونسأل الله أن يهدنا فيمن هدي نحن والمسلمين والمسلمات


لك موفور التحية

ايومي يقول...

والله ان الايه اللي استفتحت بيها الموضوع هي خلاصة الموضوع
انا والدي على طول يقولي الاية دي (وقرن في بيوتكن)

القلم السكندري يقول...

أيومي

بارك الله لكِ في والدك

وأكثر من أمثاله في زمن الـ

ويكفيكِ شرفُ هذه العبادةِ أن تتعبدي لله بمكثك في بيتكِ في زمن الولاجات الخراجات

ويكفيكِ ما في المقالةِ من آثار


جزاكم الله خيراً علي مرورك الطيب

dr aly khamis يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هو ده الشغل يا هندسة...
بارك الله فيك و رزقنا جميعا الحياء
فعلا
و الله ما أحوجنا لرجولتك و لدرتك يا عمر

بس أظن أن سيدنا عمر لو كان معنا الآن لمشى فى الشوارع بـ آر بى جى
:)

لم اتوقع ان تواصل بهذه السرعة ...فما احضرت الأبيات :(
بارك الله فيك
تقبل تحياتى

حياتى نغم يقول...

السلام عليكم
بوركتم وبوركت صيحتكم وجعلها الله فى
ميزان حسناتكم ونفع الله بكم اللهم آمين
صيحات مدوية متوالية عملناعلى ملاحقتها
ولكن لن تعود تلك النساء إلى رشدهن
حتى تعود الرجال المسئولة عنهن إلى رجولتهم ورعايتهم ومسئوليتهم
فالرجال قوامون على النساء
أصلح الله حال المسلمين اللهم آمين

أحمد سعيد بسيوني يقول...

بسم الله

كما عهدتك دائما

رجل من صلب رجال

بارك الله في عمرك

كلماتك قوية ومجلجلة

صدقت
ما احوجنا لرجال مثل عمر

لا تنسانا من دعائك

وان شاء الله لو نزلت اسكندرية قريب فسوف احدثك لأتمتع برؤية محياك لا اكثر

دمت بخير

المعتصم يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقى العزيز
للاسف نحن فى زمن انتكست فيه الفطرة بكل معانيها
ووالله الذى لا اله الا هو لو رأنا عمر الان لنزل على رقابنا بالسيف رجالاً قبل النساء
فى مرة من المرات روحت اخطب بنت كويسه على ماعرفت وسألت
وابوها كان مش بيطلعها من البيت الا للضرورة ومع حد كبير
قلت ممتاز وهايل عز الطلب
قعدت فى قعدة التعارف وبتكلم معاها لقيتها بتقولى انها عاوزة تتجوز علشان تخرج من السجن اللى عايشه فيه
سجن ؟؟؟ اه وكمان عاوزة تشتغل علشان تحقق طموحها
طموح؟؟؟؟؟
بس ياصاحبى
هو كان المفروض انى احط فلوس فى الصينيه دلاله على الرضى
ضربت الفلوس فى جيبى وقلت يافكيك
دلوقتى بقى الوقار فى البيوت سجن
والخروج والبهدله فى وسط الرجال طموح

ربنا يهدى بنات المسلمين وينور بصيرتهم كى يروا بها جمال عقيدتنا واسلامنا الذى به كل العز والكرامه للمرأة والفتاه
وحسبى الله ونعم الوكيل
..........
ماتقلقش احنا جاهزين لأى حرب وعاملين حسابنا كويس
بس انت عارف الحرب خدعه وانا بحب اموه علشان العدو ماياخدش باله
ههههههههههههههههه
تحياتى ياهندسه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

جزاك الله خيراً
وقرن في بيوتكن

أحسنت العنوان
وأحسنت الكلام

جزاك الله خيراً

على عبدالله يقول...

السلام عليكم

جزاك الله خيرا اخى الكريم
هكذا يكون الرجال
عمر بن الخطاب
اين عمر ؟
هل ضن عصرنا هذا بالرجال ؟!
لا والله
طالما هناك من هم امثالك
فأمتنا بخير
ولا نزكيك على الله


تحيتى

القلم السكندري يقول...

dr aly khamis...


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كيف الحال أخي الحبيب؟

ـــــــــــــــــــــــــ

بس أظن أن سيدنا عمر لو كان معنا الآن لمشى فى الشوارع بـ آر بى جى
:)
ــــــــــــــــــــــــــ

صدقت ولا أستبعد..

وقصته مع المنافق الذي ذهب وخصيمه اليهودي إليه يبتغيان إعادة حكمٍ حكم فيه رسول الله..

فأمره عمر بالانتظار ثم دخل واشتمل سيفه ..

فضرب عنق المنافق.. وقال هذا حكمي فيمن لم يرض بحكم رسول الله

ثم لما أنكر بعض المسلمين قطع عنق من يشهد الشهادتين نزل قول الله عز وجل موافقاً لعمر: (فلا وربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم
ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت
ويسلموا تسليما)

والله ما أحوجنا إليك وإلي نفسيتك وغيرتك ورجولتك يا عمر

إننا بحاجة لدراسة الشخصية العمرية وتربية أنفسنا ونشئنا عليها

فوالله لهي خطوة -أي خطوةٍ- علي طريق عز هذا الدين

ثم بعد ذلك أليس هو من قال فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم: "اقتدوا بالذين من بعدي أبا بكرٍ وعمر"؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


لم اتوقع ان تواصل بهذه السرعة ...فما احضرت الأبيات :(

ــــــــــــــ

أنا فعلا متعجل جدا لانهاء هذه السلسلة تحسباً للانشغال في الايام القادمة .. وقد جمعتُ مادتها جلها تقريباً يوم الأربعاء

ولولا استطوال القارئ وملله من قراءة الطويل

ولولا أنني لم أعرض طويلا ولا أحبذه لرتبتُ مادته وعرضتها مرة واحدة علي هيئة بحث

وعلي كلٍ ننتظرُ أبياتك

ونتشوفُ كل جديدٍ منك

ولك وافر التحية أخي الحبيب

القلم السكندري يقول...

حياتى نغم said...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته واللهم استجب دعواتك

اللهم آمين


ـــــــــــــــــ
.......

ولكن لن تعود تلك النساء إلى رشدهن
حتى تعود الرجال المسئولة عنهن إلى رجولتهم ورعايتهم ومسئوليتهم
فالرجال قوامون على النساء
ــــــــــــــــــــــ

صدقتِ أختنا الكريمة

ولهذا وجهتُ النداء للرجال .. وأسميتُ السلسلة اين الرجال

فالأمر فعلا منوطٌ بهم قبل غيرهم

فالرجل إن صدقت رجولته يضبط مجتمعاً من حوله..

ولنا في شخصية عمر خير قدوة.. إذ كيف كان وجوده آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكرِ ضبطاً للمجتمع..

ولعل مواقفه مع سودة أم المؤمنين وزوج النبي شاهداً علي ذلك

بل ببركته وببركة عبوديته لله واستعلاءه بإيمانه وغيرته علي حرمات الله ينزل القرآن موافقاً له بآيات الحجاب


فاللهم اجرنا في مصيبتنا بفقد عمر وأمثاله


واللهم ارزق أمتنا من يقتدي به ويجدد عهده

وجزاكم الله خيراً علي مرورك الطيب

دمتم بكل خير

القلم السكندري يقول...

أحمد سعيد بسيوني

كيف حالك أخي الحبيب

جزاك الله خيراً علي كلماتك الطيبة

ونسأل الله أن يوفقنا جميعاً للاقتداء بعمر

امتثالاً لرسوله صلي الله عليه وسلم: (اقتدوا باللذين من بعدي أبا بكرٍ وعمر)


والأسكندرية تتشوفُ لك وتفتحُ لك ذراعيها

سأكون في غاية السعادة إن يجمعنا الله


تقبل وافر التحية

القلم السكندري يقول...

المعتصم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأخ الحبيب .. كيف الحال

صدقت والله.. فإنها انتكاسة الفطرة.. حتي كفار العرب لم يكونوا بهذه الديااثة

ـــــــــــــــــــــــ

ووالله الذى لا اله الا هو لو رأنا عمر الان لنزل على رقابنا بالسيف رجالاً قبل النساء

ــــــــــــــــــــــــ

وحُقَّ له ذلك

فمن ديوثٍ مقرٍٍ للخبث في أهله عافانا الله من ذلك

إلي مقرٍ للمنكرِ مستأنسٍ به

إلي محادٍ لله ورسوله

إلي منافق مبغضٍ لما جاء به الشرع

إلي غير ذلك من الأصناف التي يشتاقُ السيفُ لرقابها علي أنفةٍ منها



ولكن..

حسناً ما فعلت اخي في انتقاءك أولا من ظهر لك قرارها في البيت

ثم حسنا ما فعلت من تركها حين كشفت لك عن سوء طويتها وبغضها للقرار الذي أنزله ربنا وأمر به وحث عليه نبينا وصحابته وخير القرون


إن مثل هذه السلفع الولاجة الخراجة يفر "من صدقت رجولته" منها فراره من الموت

فهي بحقٍ موتٌ لعرضه ودينه وكرامته


نسأل الله أن يعافينا من هؤلاء

وأن يوفقنا إلي المتصونة القارةِ في بيتها وأن يهدينا وإياهم


ودمت بكل خير أخي الحبيب

القلم السكندري يقول...

د. ياسر عمر عبد الفتاح

جزانا وإياكم

وأشكر مرورك الطيب

حفظك الله

ودمت بكل خير

القلم السكندري يقول...

علي عبد الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب جزاكم الله خيراً علي كلماتك الطيبة

واللهم اجعلني كما يظنون .. واغفر لي ما لا يعلمون

وفقنا الله جميعا لامتثال أمره صلي الله عليه وسلم والاقتداء بعمر وإحياء عهده ورجولته

يقول صلي الله عليه وسلم: "اقتدوا بالذين من بعدي أبا بكرٍ وعمر"

جزاك الله خيراً أخي الكريم

ولك موفور التحية

ENG.ROSSI يقول...

ياسلام عليك يا باشمهندس حسام واللاهي فعلا دي بقت حاجة تغيظ و خصوصا لما تكون مبتلقيش في شغلك غير ستات بس دة إن صحت هذه الكلمة لأنهم أصبحو كالرجال فلي صديق محامي قال لي أنه في المحكمة عندما يتوجه لشباك الدفع لدفع رسوم القضايا يجد أن هناك من يكاتفة بقوة و كأنة أخد كتف في ماتش كورة و بعد كدة يلاقي الكتف ده من بنت رفيعة و جسمها قليل بس هنعمل إيه إلاهي ربنا يحرق قاسم أمين و يشيلة ذنوب كل الشباب إللي بيحتكوا بالبنات في المواصلات و العمل و السلام عليكم و رحمة الله

القلم السكندري يقول...

ENG.ROSSI

يا مرحب يا هندسة

اللهم امين .. بس مش قاسم أمين بس..

قاسم أمين وقطيع الغنم الديوث السائر علي هديه من بني جلدتنا

ربنا يتوب عليهم

أو يحرقهم


تحياتي ياهندسة علي مرورك الطيب