ولا أخفيكم سِراً حين أفصحُ عن سببِ تجنبي للتاج قبل ذلك
دائماً ما أبحثُ عما وراء سؤال أو مشهدٍ أو كلمة
دائماً ما أرفضُ أن يمر شئٌ دون تحليلِ سلوكه وما يرمي إليه من هدفٍ "ولو ظني" إن تعذر اليقين
من هو أولُ من نشر هذا التاج في وسط المدونين؟
وكيف صاغ هذه الأسئلة بهذه المهارة التي تكشفُ أبعاداً شخصيةً لا تخفي علي متأملٍ؟ وكيف بهذه الطريقة الغير مباشرة؟
وهل أول من نشره هي "جهةٌ ما!" حريصةٌ علي متابعة النشاط التدويني.. وحصر ما يدورُ في ساحتها من أفكارٍ واشخاصٍ ودرجاتٍ متفاوتةٍ من السلبيةِ والإيجابية؟..
نعم إن بإمكانها معرفةُ كل ذلك من خلال تحليل المواضيع والتعليقات لكل مدونة .. ولكن ما رأيك في الحصول علي ذلك بشكلٍ مختصر وسريع؟
لم يكن الحرصُ هو الدافعُ لي إلي تجنب التاجات.. فسواءً الفكرُ أو الشخصيةُ أو غيرها الكثيرُ معروفاً مسبقاً وبشكلٍ لا غبار عليه عند من (يهمه الأمر) من هذه الجهات.. وإنما بغضي للاسئلة الغير مباشرة والتي اشعر أن ورائها شئٌ أعمقُ من مجردِ ظاهرها
ولكنّ استجواب هذه المرة يأتي علي يدِ إخوتي الأفاضل.. فعلي العينينِ والرأسِ :)
من أنت ؟
ولا أري في تقصيري عذراً لترك واجبِ الأمر بمعروفٍ أو النهي عن منكر
وربما تركتُ لقلمي العنان يهيمُ في وديان الشعرِ طلباً للترويح عن النفس
حيثُ لا شقاء ولا حزن ولا هموم
حيثُ لا سكرات للموت ولا حساب
نسأل الله أن يبلغنا منازل الشهداء وأن يحشرنا معهم
أختارُ أن أحذف..
روح من تسولُ له نفسه بحذف حرفٍ منها
أري أن أترك فرصةً لغيري ممن لم يزر منتجعات العادلي السياحية لكي يأخذ حظه من التمتعِ بها
فهناك الملايين من المواطنين لم يصبهم الدورُ بعد
ولا تنبغي لنا الأنانية
علي هامش الإجابة

يومُ المنصةِ حقٌ///فخذ به عبرتك
الشاعر/ عبد الرحمن يوسف
على مفترق طريق لافتتان اليمنى تقول ( إلى حلمك ) واليسرى تقول ( إلى ما لم يحلم به البشر ) أى الطرق ستسلك ؟
طريق القِلّة
(وإن تطع أكثر من في الأرضِ يضلوك عن سبيل الله).. صدق ربنا.
والمسلمُ يبيعها لله مستسلماً منقاداً : (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربِّ العالمين),, فيقضيها متعلماً كيف يعيشُ بشرعِ الله وفي كنفِ عقيدته "تعلماً عملياً مصحوباً بالتطبيق" بأن يعيشها كما أمره الله
والعلمُ يهتفُ بالعمل///فإن أجابه وإلا ارتحل
الصينُ لنا والعربُ لنا///والهندُ لنا والكلّ لنا
أضحي الإسلامُ لنا ديناً///وجميعُ الكونِ لنا وطنا
وأيضاً
فأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ///عددتُ ذاك الحمي من صُلبِ أوطاني
: :
قد تكونُ أم عمر وخالد والمثني والقعقاع
وقد تكونُ أم راقصٍ أو تافهٍ أو رويبضةٍ أو عبدٍ من عبيد الدرهم والدينار
وكل إناءٍ بما فيه ينضح
: .
إذا أنت لم تعشق ولم تدرِ ما الهوي///فما لك في طيب الحياةِ نصيبُ!
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوي///فأنت وعيرٌ في الفلاةِ سواء
وقال ثالث:
فما في الأرضِ أشقي من محبٍ///ولو وجد الهوي حلو المذاقِِ
:
وفي موقفِ الحقِ ضعفٌ وجبنٌ وعجز
وعن انتهاكِ الحرمات دياثة
والقرار: بعث سيف عمر علي رقاب المنافقين .. وإقامة هذه الآية: (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرضٌ والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا*ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا* سنة الله في الذين خلوا من قبلُ ولن تجد لسنة الله تبديلا)
وكذلك اعتقال علماء السوء الذين تاجروا بدين الله وحرماته وتطبيقُ حكم الشافعي علي أهل الكلام فيهم:
قال رحمه الله: حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال.. ويطاف بهم في القبائل والعشائر.. ويقال: هذا جزاء من أعرض عن الكتاب والسنة وأقبل علي الكلام
ولكن حينها سنقول: هذا جزاء من باع دين الله و"داهن" وأضل الناس وصدهم عما كان عليه صلي الله عليه وسلم من بذلٍ وصدعٍ بالحق
لأن أكون ذنباً في الحق خيرٌ من أن أكون رأساً في الباطل
هذه العبارة = هل الشهرة هدفٌ لك؟ وإلي أي مدي تبذل في سبيلها
تذكرني بالذي بال في زمزم .. فلما سئل عن سبب ذلك قال أحببتُ أن يذكرني الناس ولو باللعنة.. نسأل الله العافية
وإلا .. فإلي الهواء
لو كانت غير صالحةٍ فهي قاطعة الطريق إلي الله.. ومثلها الرجل.. وهو أولي بالوصف لكونه محلُ القوامة
أظنني آخر من أجبتُ عليه من إخواني وأخواتي.. وإلا فمن لم يجبه فليتفضل باستلامه مشكوراً غير مأمور
