الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

سِلميةٌ

سلميةٌ .. حتى نُبادَ ونسترق ونُستذلَّ ونحتضِرـ
 
 
سلميةٌ.. من يحمِلُ الأسيافَ فيها فاجرٌ، ولقد كفرـ
 
 
سلميّةٌ.. حتى وإن هلكَ البشر..ـ
 
 
 
أو ذُبِّحَ القُطعانُ فيها كالبقر!ـ
 
 
 
 
* * *
 
 
قالوا:ـ
 
 
ولن نؤمن بإرهابِ الجهادِ فذا خطر
 
 
ولسوفَ نمضي..ـ
 
 
تحتَ أقدام العِدا.. في كبرياااااءـ
 
 
ولسوفَ نجمعُ للطغاةِ من الملايييينِ.. الغُثاء
 
 
لنرُدَّ زخاات الرصاصِ .. بذا الهتااافِ.. وقوْلِ “مااااااء”ـ
 
 
 
ونسيرُ فوق جماجمِ الأطفالِ تُقذفُ في العراء
 
 
 
ونصييييييحُ.. حتى ننتصر!ـ

الخميس، 23 يونيو، 2011

المجدُ هم..ـ

المجدُ هُم



ـ1/2/2010ـ















المجدُ هم من أخلده /// والعزُّ هم من شَيَّده







والطائراتُ رصاصهم/// للكفر هم من سدده







كم سجروا عرش الطغا/// ةِ لهيب حربٍ موقدة







قومٌ إذا غضبوا استطار شبابهم للمأسدة







ويطاردون الموت يبغون الحياة الخالدة











***







لله دَرُّ عصابةٍ/// تُحيي الجهاد وسؤدده







في الله لا تخشى ملام خوالفٍ وملاحدهْ







**







لكن تودُّ الزانية /// كل النساء ممددةْ!ـ







رُهبانُ سوءٍ إن رأو /// فِرْعَوْنَهُمْ لثموا يدهْ







لم يَسْلِقوا بلسانهم /// إلا الليوث مجاهدة!ـ







* *







يالعنة الله اقصفي /// حبر القعودِ وعابِدهْ







يرعى لطاغوتِ البلاد (مصالحه ومفاسدهْ) !ـ







لِرُجُومِنا خلق الإله منافقاً أو سيِّدَهْ







السيف يفري رأسهُ/// والحرفُ حتفٌ هددهْ







وولاؤنا في الله نبذله لأسد الـ......ـ

الأربعاء، 1 يونيو، 2011

هامانُ عاد.. إهداء إلى الجمل!ـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجاء أمثاله "والذي نفسي بيده لكأنما ترمونهم بهِ نضح النبل"ـ





هامانُ عادَ فلا تَسَلْ *** عن كُفرِهِ عبدَ الـ "هُبـَلْ"ـ


قالوا لنا يحيي "الجمل" *** قلتُ الحمااارَ.. بلِ الأضلْ


لو كانَ جحشاً ما أساءَ وإنما الكلبُ الـ ".ـــول"ـ


ومُشَرِّعٌ ديناً من الأزبالِ من كُلِّ الملل


دستورهُ صنمٌ بناهُ على الخُطا لأبيهِ "جهل"ـ


سَلَفِيُّ لكن سلفهُ الفرعونُ*** والملعونُ "خطْل"ـ1


سبحان رب الكون في *** عليائهِ عزَّ وجل


ومن ابتغى الدستور من ***غير الإله هو "الأذل"ـ




*************************



ـ1ـ عبد الله بن خطْل.. مشركا كان يقول الشعر يهجو به النبي صلى الله عليه وسلم

فأهدره رسول الله صلى الله عليه وسلم






الاثنين، 25 أبريل، 2011

زمن العفن..والدين المودرن !ـ


نحن في زمنٍ تقف فيه المرأة البغي عارية ببدلة الرقص لتحدثنا عن وجوب غض البصر!،،ـ

وفي زمنٍ يقوم الكاهن الملعون من سجدته للصنم ليصعد المنبر ويخطب في الناس زاجراً من لم يقم الليل ويصم النوافل..ـ

وفي زمنٍ يسفك الفاجر ألف دم ويهتك ألف حرمةٍ ثم يصيحُ في الناس ليس المسلم بالفاحش البذئ..ـ

وفي زمنٍ يغرس الفاجر خنجره في ظهر أرحامه ثم يواجههم ودمائهم تتساقط من يده ويصيح فيهم "أين صلة الأرحام؟"ـ


نحن في زمنٍ.. صار الناس ينتقون من القرآن يناسب أهوائهم ثم يلقون الباقي ورائهم ظهريا..




وخذ على سبيل المثال لا الحصر سورة التوبة وما فيها من آيات القتال وسورة البقرة وآل عمران والنساء والأنفال..






من يؤمن بها اليوم كما جاءت علماً وعملاً ولا يتخذها مجرد ترانيمٍ تتلى في المحاريب لا تجاوز الحناجر إلى القلوب!ـ.. ووالله لو كانت عزة هذه السور في الصدور لما تجرأ عبادُ الصليب على أعراض المسلمين ودمائهم مرة بعد مرة منذ ثمانية سنوات وحتى الآن..






ولكنه عقاب الذل الذي ضربه الله على الأمة مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا تبايعتم بالعينة ، ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه من رقابكم حتى تراجعوا دينكم"..










وأذكر على سبيل المثال كلمةً قالها لي "إمامٌ من أئمة الدياثة" ردا على بحثٍ -مجرد بحث- كنت قد كتبته عن تطور أوضاع النصارى في مصر فقال لي الديوث في معرض حديثه


"أنت بتتكلم ف حاجات ملكش أنك تتكلم فيها.. كل واحد يروح يصلح من نفسه الأول ويخليه ف نفسه""..ـ




وماذا ننتظر غير ذلك من كلاب الدياثة التي عجت بهم الأمة... وكم تساوي عند أمثالهم أعراض المسلمات..




وشيخٌ آخر.. ترك أعراض المسلمات الحبيسات في أديرة الكنائس ودماء المسلمات المراقة من قبل وفرغ من كل ذلك ثم خرج علينا كأنما يتباهي بعورةٍ عارية "بناء الكنائس من أحكام الله العامة"ـ!




ألا لعنة الله على كل من تهاون في عرض مسلمةٍ أسلمت.. ألا لعنة الله على كل من داهن كفرا








الشيخ في المحراب يسجد للصنم*** ووراءهُ عُبَّادهُ قومٌ غنم

باع الشريعة للطغاة مداهنا***يرجوا الرضا من كل طاغوتٍ حكم

والقس لم يبقي "وفاءً" أسلمت*** كلا ولا طهر "الكاميليا" ما سَلِم



ـ"سلوى" وأطفالٌ ثلاثٌ قُتِّلوا***وذنوبهم ليست سوى إسلامهم

وطغى الصليب اليوم ليس يردهُ*** عنا غيورٌ من سنانٍ أو قلم

يا أمتي .. أين الجهادُ فريضةٌ*** أين الشهامةُ والمروءةُ والهمم

في "توبةِ" القرآن عزك إنما*** ذل الشيوخ وكم أذلوا الدين كم



أما "الدياثة" صيروها حكمةً!*** والسيف مكفورٌ به في دينهم

تباً لدينٍ غير سيفِ محمدٍ*** دينُ المذلةِ احدثته عقولهم

الجمعة، 11 مارس، 2011

تُحفة التلفِيْيّن

"تُحْفَةُ التلفيين"


* *

أُسائِلُ قوماً بعُمْر الجدودِ

ثلاثونَ عاماً لبذرِ الوعودِ

منابِرُكُم صدعتنا سنيناً

فماذا غرستم، وأينَ الحصيد؟!

*  *
فقالوا : هزمنا سيوفَ الجهادِ

سلقناهُ بالشاتماتِ الحدادِ

رفعنا الطواغيتَ فوقَ الأعادى

فصاروا لنا خير عونٍ ودود

*  *  *  *

نُسَالِمُ من حاربوا ديننا

نُقَبِّلُ أقدام حُكامنا

وأما الخوارجُ عن دربنا

ففوقَ الخوازيق دوماً قُعود

*  *  *  *

فقلتُ: وأين حقوقَ الجليل؟

وهديُ الرسول.. أليس السبيل؟

فقالوا: الهُدى في اتباع الشيوخِ

وعن هديهم نحنُ لسنا نميل

*  *  *  *

وقالوا: تسوَّل حقوقَ الإلهِ

فاللشعبِ حقٌ.. له ما اصطفاه

وللقصرِ إنّا نُذِلُّ الجباه

لنحفظْ معاشاً، وعُشباً.. وباه

* * * *

وقالوا: تسوَّلْهُ بالانتخابِ

فمن حادَ عن ذا الطريقِ فخاب

وحاذر فإن الجهادَ دمارٌ

وحاذر فإن الجهاد خراب

ورُدَّ رصاصَ العِدَى بالبُكاء

ورُدَّ رصاص العدى بالدعاءِ

فإنا نُصاوِل بالانتحابْ

*  *  *  *

وقالوا: عليكَ بهديِ الحبيب

فما الدينُ إلا

نساءٌ وطيب

وما الفقهُ إلا

بِطُهْرِ اللباسِ ِ

فأتقن عُلومَ النسا والنفاس

وسَبِّح شيوخكَ قبل الغروبِ

عن كل انتقاصٍ أو حتى الذنوب

*  *  *  *

ولا تسمعنَّ لداعِ الجهادِ

وحتى وإن داهمتك الأعادي

فسائل شيوخَ النساءِ القعودِ

لفقه الحيوضِ وعِلمِ الثريدِ

عن نقضِ الوضوءِ بمس الزناد

شيوخُ الطواغيتِ هم خيرُ هاد!

* * * *

وإنا دُعاةٌ.. لنارِ الخلودِ

هُداةٌ

إلى ذا العذاب الشديد

إمامةُ فرعون نبراسُنا

تُسائلُ عنا.. فهل من مزيد؟

***

نسألُ الله العافية