الجمعة، 1 مايو، 2009

خيانةٌ تمشي علي الأرض

بسم الله الرحمنِ الرحيم

(والشُّعراءُ يتبعهم الغاوون* ألم تر أنهم في كُلِّ وادٍ يهيمون* وأنهم يقولونَ مالا يفعلون*
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً

وانتصروا من بعدِ ما ظُلِموا

وسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنويه
إلي الذين لا يتحملون قراءة الهجاء.. أنصحكم بعدم متابعة هذه القصيدة
ـ


كأنه شيطانٌ قد تمثل للناس في صورةِ إنسانٍ ليريهم معني الخيانةِ تتحركُ من لحمٍ ودم..

ستر عورتهُ بتجملٍ مصنوع.. واتخذ من آذان المغفلين منبره.. ثمَّ قام يسليهم بتمثيليةِ واعظ، ولكنّه لا يلتفتُ إليه إلا شيطانٌ أو "شيطانةٌ" مثله.. كعذرةٍ ألقاها النفاقُ فتساقط عليها الذباب..

ويمر الطهرُ من حولها فتجفل عيناه..

ويبصق..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


هل خانك الوُدُّ أم هل نالكَ الوجدُ ///أم هل سيسموا إلي ذكراك ذا العبدُ


قد حام حولك ديوثٌ به خَنَثٌ/// عن الرجولةِ مطرودٌ ومرتدُّ


كالكلبِ يلعقُ نعلي في مذلتهِ/// يهزُّ ذيل النفاقِ حينما يعدو


واليوم ينبحُ عرضاً.. لو سما نسبٌ/// بجدِّ جَدِّهِمُ.. بنعلنا صُدُّو


ولو يعودُ لضرعٍ ما يُفارقه/// ذوو المناقبِ لا ياتي بهم "قِردُ"


كمثلِ ساقطةٍ في الحيِّ وافترشت/// رصيف غيبتها لكل من يغدو


وإن يجِنُّ عليها الليلُ عاريةٌ/// لها السباب دثارٌ والخنا مهدُ


في كلِّ منقصةٍ تلقي لهُ طمعٌ/// وفي المحامدِ صعلوكٌ له زهدُ


له المراضعُ من لؤمٍ ومن نتنٍ/// من كلِّ خائنةٍ يُلقي له نهدُ


وهل ترومُ وفاءً من ربيبِ نسا/// في نصفٍ بنتٍ يخونُ ماله عهدُ


غسلينُ زيفٍ.. كذا البهتانُ مطعمه/// وهل يُلامُ علي إسفافهِ وغدُ؟!


فدعه عنك وقم طهر حروفك من /// قفا الخبيثِ فمنه الحرفُ يسودُّ


إن النجاسة في المرحاضِ مسكنُها/// وذي الحيانةِ إذ تبدو.. لهم لحدُ


22/4/2009