الاثنين، 25 أبريل، 2011

زمن العفن..والدين المودرن !ـ


نحن في زمنٍ تقف فيه المرأة البغي عارية ببدلة الرقص لتحدثنا عن وجوب غض البصر!،،ـ

وفي زمنٍ يقوم الكاهن الملعون من سجدته للصنم ليصعد المنبر ويخطب في الناس زاجراً من لم يقم الليل ويصم النوافل..ـ

وفي زمنٍ يسفك الفاجر ألف دم ويهتك ألف حرمةٍ ثم يصيحُ في الناس ليس المسلم بالفاحش البذئ..ـ

وفي زمنٍ يغرس الفاجر خنجره في ظهر أرحامه ثم يواجههم ودمائهم تتساقط من يده ويصيح فيهم "أين صلة الأرحام؟"ـ


نحن في زمنٍ.. صار الناس ينتقون من القرآن يناسب أهوائهم ثم يلقون الباقي ورائهم ظهريا..




وخذ على سبيل المثال لا الحصر سورة التوبة وما فيها من آيات القتال وسورة البقرة وآل عمران والنساء والأنفال..






من يؤمن بها اليوم كما جاءت علماً وعملاً ولا يتخذها مجرد ترانيمٍ تتلى في المحاريب لا تجاوز الحناجر إلى القلوب!ـ.. ووالله لو كانت عزة هذه السور في الصدور لما تجرأ عبادُ الصليب على أعراض المسلمين ودمائهم مرة بعد مرة منذ ثمانية سنوات وحتى الآن..






ولكنه عقاب الذل الذي ضربه الله على الأمة مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا تبايعتم بالعينة ، ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه من رقابكم حتى تراجعوا دينكم"..










وأذكر على سبيل المثال كلمةً قالها لي "إمامٌ من أئمة الدياثة" ردا على بحثٍ -مجرد بحث- كنت قد كتبته عن تطور أوضاع النصارى في مصر فقال لي الديوث في معرض حديثه


"أنت بتتكلم ف حاجات ملكش أنك تتكلم فيها.. كل واحد يروح يصلح من نفسه الأول ويخليه ف نفسه""..ـ




وماذا ننتظر غير ذلك من كلاب الدياثة التي عجت بهم الأمة... وكم تساوي عند أمثالهم أعراض المسلمات..




وشيخٌ آخر.. ترك أعراض المسلمات الحبيسات في أديرة الكنائس ودماء المسلمات المراقة من قبل وفرغ من كل ذلك ثم خرج علينا كأنما يتباهي بعورةٍ عارية "بناء الكنائس من أحكام الله العامة"ـ!




ألا لعنة الله على كل من تهاون في عرض مسلمةٍ أسلمت.. ألا لعنة الله على كل من داهن كفرا








الشيخ في المحراب يسجد للصنم*** ووراءهُ عُبَّادهُ قومٌ غنم

باع الشريعة للطغاة مداهنا***يرجوا الرضا من كل طاغوتٍ حكم

والقس لم يبقي "وفاءً" أسلمت*** كلا ولا طهر "الكاميليا" ما سَلِم



ـ"سلوى" وأطفالٌ ثلاثٌ قُتِّلوا***وذنوبهم ليست سوى إسلامهم

وطغى الصليب اليوم ليس يردهُ*** عنا غيورٌ من سنانٍ أو قلم

يا أمتي .. أين الجهادُ فريضةٌ*** أين الشهامةُ والمروءةُ والهمم

في "توبةِ" القرآن عزك إنما*** ذل الشيوخ وكم أذلوا الدين كم



أما "الدياثة" صيروها حكمةً!*** والسيف مكفورٌ به في دينهم

تباً لدينٍ غير سيفِ محمدٍ*** دينُ المذلةِ احدثته عقولهم

هناك 4 تعليقات:

مجداوية يقول...



السلام عليكم

لعنة الله عليهم وعلى كل منافق مزور مروج للباطل والبهتان
لعنة الله على المنافقين الذين باعوا علمهم وشرفهم بدنيا زائلة
هذا هو الزمن الذي تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم , زمن الفتن . زمن الرويبضة , ولكن الله غالب على أمره
ولينصرن الله من ينصره

القلم السكندري يقول...

مجداوية..

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم آمين آمين آمين

"يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين
واغلظ عليهم
واغلظ عليهم"ـ

جزاكم الله خيرا

moatasem abo alrob يقول...

سلمت الأنامل التي كتبت هذه الكلمات الجميلة
http://tamaioz.org

romanya vizesi يقول...

شكرا لتقاسم