الأحد، 17 نوفمبر، 2013

القصيدة البرهامية



ـ"البُرْهَامِيّة"ـ


م.حسام الدين قبردي


وحَدَّثَنا..ـ
فضيِلةَ شيخِنا المِغْوارْ
بأنّ إعانةَ الطاغوتِ
ذاك المذهب المُخْتارْ
وأنّ وِلايةَ الطاغوتِ
مصْلَحةٌ
وأنّ مفاسِد "الأقوام!".. راجِحَةٌ
ومهما صارْ
فإنّ رضاء طاغوتٍ
فذاكَ المذهبُ المختار
* * *
وحَدَّثَناَ
بأنّ "الأُخت" كم كانت
كرامتها تُهانُ إذا
أباها سائقُ "التاكسي"ـ
لأجلِ نِقابِها تمشي
ولا تركبْ...!ـ
وحَدَّثَنا
بِأنَّ "الأخّ".. كيف الـ "أخّ"ـ
يُطْرَد بعد طابورٍ
بِلاَ بنزين
كيفَ "الأخ"....ـ
كيف "الأُخت".....ـ
كيفَ الـ........ـ
ولا نَغضَبْ؟!ـ
ـــ
ويبكيِ بانتحابٍ شيخُنا المُنهارْ
ــــــــــــــــــــــــ
وحَدّثنا
وحدثنا...ـ
فقلتُ ألا تُحَدِّثْنا
عن الأعراضِ مُهدَرَةٌ
بِجوفِ السجنِ -سَيِّدَنا-؟!ـ
عنِ الأجسادِ
للأطفـــالِ
والكُهّــــالِ
مشوِيّة!ـ
عن الجرحى غدو
أصحابَ أُخدودٍ
بذا المشفى
وذا المسجدْ
عنِ الأنقاضِ
كم دَفَنَتْ من الأحلامِ
أشــلاءً مُمَزّعةً
ومِن غَدِنا
فيصرُخُ شيخُنا المِغوارْ:ـ
ـ"هُمُ الأشـــرارْ...هُمُ الأشــرارْ
ولا تعجبْ"..ـ
فقلتُ:ـ
وأنتَ كم حرّمتَ
منْ قبلٍ
مُجَرَّدَ لعْنَةَ الكُفـــارْ؟!ـ:
* * *
فحدَّثَنا..ـ
بِأَنَّ جُنُودَ هامـانٍ
فمعذورونَ جُهّالٌ
إلى الجَنَّة
وأمّا عُصبَةٌ الفِتْيانِ
من خَرَجُوا..ـ
ـــ ولو خرجُوا على الشيطانِ ــ
فاحْـــــــــــذَرهُمْ
كِــــلابُ النـَّـــارْ
* * *
وحَدّثَنا
بأَنَـا معْشَرٌ
نمضي
مع السُّلْـــطانِ
عبرَ غوابِرِ الأزمـــانِ
مهما كانَ.. مهما دار
ـــــــــــــــــــــ
وحَدَّثَنا بإســـنَادٍ
عنِ الباشا عَنِ الباشا
عنِ الهامـــانْ
..
ْفقالَ ثنا عن السلطان
عن الشيطانْ
ـ(إذا انْتُهِكَتْ حُدُودُ اللهِ أجمعها، فلا تغضبْ
ولا تذهبْ
إلى الميدانْ
إذا استفْتَيتَ لا تسألْ
سوى "خاسرْ"ـ
وإلاّ
فاسألوا "بقَّار"...)ـ
*16 نوفمبر 2013

هناك تعليقان (2):

أحمد الجعفري يقول...

صدقت و الله
حسبنا الله و نعم الوكيل
ماجاء أحد بشر مما جاؤوا به
و يكفينا أن الله قد فضحهم و أخزاهم على رؤوس الأشهاد

غير معرف يقول...

جميل