الثلاثاء، 14 يناير، 2014

سَـــــأمْ




سأمٌ



ورانَ على حياةٍ

مُرِّغَتْ في وحلِ هَمْ

ما بينَ صُبحٍ والمساءِ

سياط نادِمَةٍ ولومْ

أو بينَ ليلٍ والصباحِ

مصائبٌ ناحتْ بِحُلمْ

وكأنّ دقَاتَ الفؤادِ

مطارِقٌ
فوقَ الألمْ

سأمٌ تعَفَنَ في الفؤادِ

فهل لهُ سيلُ العَرِمْ؟!ـ

ليست هناك تعليقات: