السبت، 10 أغسطس، 2013

وخلي الحُزن



أميطي الشِّعرَ والآمال عنّي 

وخلي الحزن يشربُ بحر عيني

أنا كم هدّني غدرُ الأماني

وكم ضيعتُ عُمري في التمني

طلبتُ الحُلمَ في يقْظٍ ونومٍ

وحتى الحُلْم.. فرَّ الحُلمُ منّي

فماذا قد تبقى من حياةٍ

خلتْ أيامها من كل لونِ

وهذا الشيبَ ينحرُ في شبابي

تيبّسَ في هجيرِ الحزْنِ غصنيِ

أميطي الشعر خلي الشعر عني

وللأحلام نفسي لا تحِنّي





ليست هناك تعليقات: