الثلاثاء، 13 أغسطس، 2013

الحميريات3.. "وفاء الكلب"ـ

وفاءُ الكلبْ



رأيتم في تواريخِ الحُثالةِ
 ِ
كلبةٌ..ـ

 هزت ذيول العُهر

في فخرِ؟ـ


رأيتم كلبةٌ   تعوي

وجوه القومِ سادَتَها

وتنهشُ عِرضَهم 

في نشوةِ الكبْرِ؟ـ


رأيتمُ كلبةٌ 

في ثوبِ راقصةٍ

على المِنْبَر!ـ

ترى مِسْكاً.. فَتَنْفِرُ منْهُ

تدهِنُ جِسمها

بالبـــعْرِ

تحسَبُهُ أريجُ الزهرْ!ـ


وتلعَنُ فارساً شهماً

لِتَلْعقَ نعلَ عِربيدٍ

يُرِيها أسْوَدَ القهرِ

بِعِزِّ الظُهْر

*   *   *

تقيئُ على وُرَيْقاتٍ

من الزّقومِ

ثُمَّ تصيحُ في طربٍ

ـ"كَتَبْتُ روايةً.. مع خَمْسِ أجوِلَةٍ من الشِعْرِ"ـ

فَيَلْهَثُ خلفَ ألْيَتِها

:ذكورُ الكلبِ تَهِفُ باسمها

زِيِدي الورا فنَّاً

وأُمْسِيــــــــــــــةً

و"أحذيةً"ـ

بداخلِ رأسِنا

تجري

*     *     *

رأيتُمْ كلبةً

تُهدي الوفاءَ عَدُوَّ سَيِّدِها؟!ـ

وأيمُ اللهِ

هذا السّبُ مظلمةٌ

وحاشا الكلبِ

من أخلاقِها

حااشــــــا

وفـــاءُ الكلبِ

من خِنْزِيرةِ الأزبالِ

حااشاااهُ

وفــــــاءُ الكلبْ

هناك 4 تعليقات:

حدثني الزمان يقول...

القصيدة مبدأيا جميلة جدا كعادتك...لكنها بحاجة حتما لأن تقرأ في سياق الاحداث التي نظمت علي إثرها..يخيل الي لو ان شخصا أتي بعدنا بألف عام ليقرأها،فلن يحيط بكامل ظلالها.
رائع أنت كالعاده..ولو اعترض أحد علي بعض ألفاظ قصيدتك فردد علي مسامعهم كلمات عظيم العراق مظفر النواب: (إغفروا لي حزني وغضب كلماتي ...
قد تقولون بذيئة... لا بأس!،فقط أروني موقفا أكثر بذائة مما نحن فيه ...؟؟!)
_____________
دمت بخير..، وبالتوفيق دائما.

القلم السكندري يقول...

وهل لم يزل في الحياة بعدنا ألف عام!ـ

يخَيّلُ لي أننا على أبواب الفتن والملاحم، وأنا نخوضُ غمار الفناء


صدقت ياحبيب، وقد هممتُ أن أضع حاشية في سطرٍ تضبط بوصلة النص على الشخص

إلا أنني آثرتُ إرجاء ذلك لحين، وتركها مفتوحة الدلالة غامضة

أشكر لك تعليقك وإضافتك الجميلة، وما أحوجنا لمظفر وكلماته التي تنم عن وحدة ٍ في المبدأ يحكم به على القول والفعل، لا كما الإنفصاميون، لهم ألفُ دين وألفُ ميزانٍ ومبدأ

------------
حفظك الرحمن

ودمت بعفوٍ وعافية

جارة القمر يقول...

قلم ثوري
أسجل احترامي هنا

القلم السكندري يقول...

جارة القمر

أشكر مرورك الطيب

دُمْتِ بخير